في استمرار لسلسلة توضيحاتها حول علاقتها السابقة بالممثل أحمد مكي، تحدّثت خبيرة التجميل مي كمال الدين مجددًا عن الأسباب التي دفعتها للحديث علنًا، نافية أن تكون قد انتهكت خصوصية العلاقة أو بادرت بالإساءة، كما اتهمها البعض.


وفي منشورات مطوّلة عبر خاصية القصص المصوّرة على حسابها الرسمي، قالت مي إن التهم التي وُجهت إليها مؤخرًا، وعدم احترام خصوصية العلاقة بعد الانفصال، هما ما دفعاها للرد والتوضيح، مؤكدة: "أنا احترمت نفسي والعلاقة، لا شتمت ولا نشرت أسرار، الأذية والفضايح سهلة بس مش من طبعي... واللي اتقال عليا كبير جداً".
وأوضحت مي أن التواصل انقطع تمامًا بينها وبين مكي بعد وفاة والدته، ولم يتجدد إلا بعد شهرين، حيث حصل خلاف كبير أعاد العلاقة إلى نقطة اللاعودة، مضيفة: "اللي حصل خلّى كل حاجة تنهار فجأة... وقتها اخترت أسكت واحترم ظروفه".
لكن المفاجئ، بحسب ما روت، جاءت عندما علمت لاحقًا أن هناك علاقة جديدة في حياة مكي، وقالت: "في يوم عيد ميلاده شفت فيديو ما كانش له أي لازمة، عرفت منه إن أحمد له علاقة بحد معيّن، وبعدها فيديو ليا بينتشر على إني لسه عروسة أحمد مكي... ليه؟".
كما أعربت عن انزعاجها من تسريب رسائل ومحادثات شخصية كانت بينها وبين مكي، مشيرة إلى أن ما حدث يُعتبر تجاوزًا واضحًا للخصوصية، مضيفة: "مسدجات وأمور خاصة جداً عرفها ناس حواليه... ازاي؟ دي بيني وبينه هو بس!"
وأكدت مي أن صمتها طوال الفترة الماضية كان بدافع احترامها لوالدة مكي الراحلة ولشقيقه، لكنها لم تعد قادرة على تحمل التهم والتشويه الذي طالها، مشددة: "أنا مش طالبة منه يرد لي اللي عملته، بس عايزة حقي المعنوي... أنا لسه شايلة اسم أبويا، واللي بيحصلي كتير".
وفي ختام حديثها، أكدت مي أنها لن تسيء لمكي، وأنها لا تزال تحتفظ بالاحترام المتبادل، قائلة: "أحمد عارف إنه مشفش مني غير كل خير، وأنا كمان هفتكر له الخير احتراماً لوالدته وتقديراً لها".